أبي النصر أحمد الحدادي
256
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : يُخْرِجُ الْخَبْءَ « 1 » . أي : المخبوء . وقوله تعالى : يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً « 2 » . أي : مزروعا . وقوله تعالى : يَجْعَلُهُ حُطاماً « 3 » . أي : محطوما . وقوله تعالى : أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً « 4 » ، وهو : ما يبس من النبات وتحاتّ . وقوله تعالى : إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ « 5 » . أي : مفتونان . والعرب تقول : شربك السويق أي : مشروبك للسويق ، ولبسك القميص أي : ملبوسك . وقال الشاعر : « 251 » - فقام بيض بدن بواجل * لا زكزكيات ولا عواطل لبسهنّ الحلل الفواضل أي : ملبوسهن ، والزكزكيات : القصار . وقال آخر : « 252 » - هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه جناي : يريد مجنيّ .
--> ( 1 ) سورة النمل : آية 35 . ( 2 ) سورة الزمر : آية 21 . ( 3 ) سورة الزمر : آية 21 . ( 4 ) سورة الإسراء : آية 49 . ( 5 ) سورة البقرة : آية 102 . ( 251 ) - لم أجده . ( 252 ) - البيت لعمرو بن عدي ملك الحيرة صاحب جذيمة الأبرش ، وقد تمثل به سيدنا علي . راجع خزانة الأدب 8 / 271 ، والنهاية لابن الأثير 1 / 309 .